سيد جلال الدين آشتيانى

792

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

بالروح الحيوانى منه الذى صحت له به الحياة فاجل فكرك فيما ذكرته لك فاذا كان في القيامة حي ذلك العالم كله بظهور نشأته مكملة موفر القوى « ص » . و كان اهل النار في مرتبتهم في انسانية العالم مرتبة ما ينمو من الانسان ، فلا يتصف بالموت و لا الحياة ، و لذا ورد فيهم النص من رسول الله « ص » : انهم لا يموتون و لا يحيون . و الملائكة من العالم كالصور الظاهرة في خيال الانسان ، و كذلك الجن فليس العالم انسانا كبيرا إلّا بالوجود الانسان الكامل ، الذى هو نفسه الناطقة ، كما ان نشأة الانسان لا يكون انسانا الا بنفسه الناطقة ، و لا يكون هذه النفس الناطقة كاملا إلّا بالصورة الالهية في البقاء و التنوع في الصور و بقاء العالم به . فقد بان لك حال العالم قبل ظهوره « ص » ، انه كان بمنزلة الجسد المسوى ، و حال العالم بعد موته صلى اللّه عليه و آله و سلم ، بمنزلة النائم ، و حال العالم ببعثة يوم القيامة بمنزلة الانتباه و اليقظة بعد النوم . . . ، و العالم اليوم كله نائم من ساعة مات رسول اللّه « ص » . و نحن نحمد اللّه في الثلث الاخير من الليل و كان تجليه يعطى الفوائد و العلوم و المعارف التامة على اكمل و اعلى وجوهها ، لانها عن تجلى اقرب لانه تجلى في السماء الدنيا . . . الى آخر ما قال الشيخ الاكبر » . بنا بر اين ، حقيقت انسان كامل ، نسبت بعوالم ، حكم نفس ناطقه را دارد نسبت به بدن مادى . حكم صورت تماميه را دارد نسبت به ماده و هيولاى بالقوه . به همين ملاك ، انسان كامل جهت فعليت و صورت و تماميت عالم وجود است ، و عالم بدون حقيقت انسان كامل ، ناقص و بالقوه بلكه معدوم صرف است . همان‌طورىكه بدن و قواى مادى آن به‌منزلهء ظل و فرع است نسبت بنفس ناطقه ، و جميع افعال اعم از اختيارى و اضطرارى و طبيعى و مادى بدن ناشى از نفس ناطقه است ، و قواى غيبى و ظاهرى نفس تشأن و ظهور نفس ناطقهء انسانيه است . عالم وجود ، نسبت به مبدأ تحصل خود كه مقام كلى ولايت مطلقه باشد ، همين حكم را دارد . به همين جهت عالم ، خالى از حجت كامل و ولى تام الوجود نمىباشد . حقيقت محمديه كه مقام باطن ولايت حضرت رسول است ، هميشه در عالم تجلى و ظهور دارد . قبل از وجود شخصى خود در جزيرة العرب ، متجلى از مظاهر ساير انبياء و اولياء بود ، و بعد از ارتحال از اين نشئه آنچه كه مربوط به جهت